أخي الصائم/أختي الصائمة: ها هو الشهر الكريم قد انتهى، وهاهو العيد السعيد قد حل، فتقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير.
أهلا بالعيد السعيد.. حللت أهلا ونزلت سهلا.. تقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير.
يعتبر العيد شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام التي تنطوي على حِكم عظيمة، وأسرار بديعة، ومعانٍ جليلة، ويأتي عيد الفطر تتويجا لسعي الإنسان/الصائم نحو مجاهدة النفس وتربيتها وتزكيتها، فبعد أن نال بركات الشهر وخيراته، وعمل وأحسن وفاز يحق له أن يسعد ويفرح مبتهجا بما وفقه الله تعالى للقيام به خلاله. وهكذا يودِّع الصائم الضيف العزيز بالسرور والحبور والابتهاج.
ومن لطائف الحِكم الإلهية للعيد أن جعل الله تعالى له بهجة تنبعث في القلوب والصدور كي يسلِّي الناس ويخفف عنهم بسبب ذهاب الشهر الكريم الذي يشعرون فيه بالرضا والسرور والرحمة التي جعلها الله سِمَته وطابعه.
كما أنه يُسهم في تنمية قيم الحب والأخوة والتواصل والتراحم والتكافل والتعايش بين أفراد المجتمع



